رسالة - إدريس السراج - السجن الضرائب الفتنة الفساد
| İsim | رسالة - إدريس السراج - السجن الضرائب الفتنة الفساد |
|---|---|
| Yazar | إدريس السراج |
| Basım Yeri | فاس - |
| Konu | السجن الضرائب الفتنة الفساد |
| Tür | belge |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı |
| Kayıt Numarası | display3407 |
| Lokasyon | فاس |
| Notlar | الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أدام الله سعادة الأبر الأرضى السيد إدريس وعليكم أزكى السلام يحيا نشره على الدوام بوجود سيدنا الإمام وبعد فالمنهي لعلمك أني بعت الدار التي بالزاوية الإدريسية نفع الله صاحبها بثمن حال للشريف السيد عبد الكريم الوزاني ثم امتدت مماطلته وتحرءه في الخلاص ما يقرب من ثلاث سنين إلى أن بقي عنده ما يزيد على ألف مثقال فابتدأ في هذه (بتر) ووصل السيل الزبى واستغرق على الزرع بالدين الخالص فصله في الكمال معرض باعمال الشرع بزرهون خاصة اتكالا منه على غواية شياطين الزراهنة في نصرته على هضم حقي وظلمي فقلت له أنت بالخيار ومن خيرلا ضمين تراه تؤدي ما بقي أولا حالة بيع الدار ونرد لك ما دفعت فأبى إلا شريكه الزرهوني وشد علي أرباب الدين فلم يخف لما فسحة إلا بارتكاب فضيحة الربا وخاف على الأمر جرءته للجناب المولوي أمتعنا الله بحياته فأمر بمحلا منه على الفور وطلبت منه أيضا أن لا يجعل لحكام البادية على أصحابنا يدا وهم فيما يعرض لهم من الأحكام جملة إيالة فاس فساعدنا أيده الله في ذلك وترى الأمر الشريف مع ولدنا العضد (بتر) عبد الرحمن الذي تعدى طوره وأتى العقوبة وأذانا فوق الغاية لم نجعل له مدخلا في جميع أمورنا لسفاهته وطيشه وحمقه وخسته ثم لما سافرت لمراكش ترامى على من بعزبنا وشهد عليهم السلاح وهددهم بالقتل وأطردهم واستدعاه في العزيب زنرده وشأنه ومنه بالعفو والمخالفة وأبى أن ينزل في العزيب إلا تبين في الفساد وافقه وتعددت إذايته إلى الجيران وكادت ناره أن تزعجنا من المكان وعاملت جهدي في استقامته فلم نجد لها سبيلا إلا بسجنه فنحبك أخذ الله بيدك نستعين وصوله إليك اجعله في السجن موثقا بالحديد واكفنا فتنته واطفئنا ناره كفاك الله هم الدنيا والآخرة وعلى المحبة والسلام المهدي بن محمد الله وليه |
| Kişi Adları | الشريف السيد عبد الكريم الوزاني، |