رسالة - محمد القندوسي - إدريس السراج - الزوايا | Kütüphane.osmanlica.com

رسالة - محمد القندوسي - إدريس السراج - الزوايا

İsim رسالة - محمد القندوسي - إدريس السراج - الزوايا
Yazar محمد القندوسي
Yazar Orijinal محمد القندوسي
Basım Yeri - محمد القندوسي
Konu الزوايا
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display8143
Notlar الحمد لله أخينا في الله سيدي إدريس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد وجهت لك جواب معنا مرتبة المريد يدفع شيخه في لا اله إلا الله محمد رسول الله بالاختصار الذي رأيت تقربا وأما أن تتبعنا ما هو المطلوب من المريد إي ذلك فهو منحصر في أسرار التابع والمتبوع فإن المريد تابع المتبوعة وهو شيخه والشيخ تابع لمتبوعه في المرتبة وهي المرتبة المحمدية والمرتبة المحمدية تابعة لمتبوعها وهي المرتبة الإلهية فيكون المريد هنا مع شيخه في المرتبة الرابعة وهي مرتبة النفي من لا إله إلا الله ومرتبة الشيخ في مرتبة الاثبات وهو الله المقرون اسمه مع اسم حبيبه محمد رسول الله فالشيخ مستغرقا في شهود المحمدية يستمد منها بأنوار اسم الذات العلية وهو الله ولا سبيل إلى المريد هنا إلا ما يستمد من مرتبة شيخه فهو الذي يمده من أسرار المرتبة المحمدية والمرتبة المحمدية فتحلي فيها مرتبة الألوهية فلم يزل المريد يترقا بصدقه في مرتبة شيخه حتى يبلغه صدقه إلى كمالها وكمالها يكون للشيخ ذاتا والشيخ روح لذاته فهنا يكونمع الشيخ في المرتبة الثالثة وقد ترقى عن مرتبته الرابعة التي كان فيها يجاهد نفسه كما سلف من النفي اقوالا وأفعالا وهذا سر عظيم القدر والمقدار في فضل الشيخ على المريد وأن المريد مرتبتهفي الاصل هي الثالثة لأننا كلنا نستمد وأمر المرتبة المحمدية لاكن لم نبلغ سر المدد الكامل في الدنيا إلا على يد الشيخ وإن لم يكن الشيخ فلا مطلع لنا بأسرار المدد الكامل حتى تكونوا في الجنة إن شاء الله لان الحجاب حجبنا في الدنيا على أسرار مددنا الاكبر من المرتبة المحمدية والذي مر الله عليه بوجود الشيخ وتولاه الشيخ يصير يربيه ويهيده شيئا فشيئا حتى يقطع عنه برازخ الحجب ويصير يمده من مرتبته حتى يمكنه منها في الدنيا فيصير يتمتع بها في الدنيا مثل فالمتع بها شيخه وجميع اولياء الله فإذا مات يموت مصحوبة معه كالروح بجسده فيدخل بها قبره وها يصير قبره روضة من رياض الجنة وبها يبعث يوم البعث من قبره كأنه نفبي أو ملك وبها يرد الحوض المورود ولا يرا هول ولا فرزع يوم القيامة وبها يمر على الصراط أسرع عن البرق الخاطف وبها يدخل الجنة إلى ما يطول ذكره ولولا فضل الشيخ عليه لبقي كغيره محجوب عن اسرار مرتبته فيموت موته العامة ولا يرا شيء مما ذكرناه فيصيبه الهول والفزع والحساب والعقاب على قدر ذنوبه كغيره ولا يجتمع مع مرتبته حتى إلى الجنة وهن هذا السر لو أخدم المريد شيخه مدة عمره ليلا ونهارا وأنفق عليه ملء الأرض ذهبا لما أدا حق خردلة من سر ما ظفره الشيخ به ومن هاذا السر ترا الشيخ يأكل أموال تلميذه أحل الحلال ولا يبالي ويخدمه ويتبعه ولا يبالي به لأنه عالم بما هو ساعى له فيه فليس للمريد فهو للسر يعطيه للشيخ ولو الدنيا بما فيها والناس في حجاب عن هاذا والسلام            محمد القندوسي وفقه الله وقد أجبناكم بما في طريقتنا الصديقية وهي الحمد أقرب وأيسر غلى المحمدية من كل طريق وماؤها أعذب من كل ماء ومعارفها أدق من كل معارف فلله الحمد وله المنة نفعنا الله وإياكم بها ءامين وما فعل الله بقضيته المعزتين فهل يسر الله من أمرها الشارة ام لا وحيث تسكتمل المراد من الشفا والدليل وجهنا لنا إن شاء الله ومن تمامه فات عندنا ليلة صباح اليوم مولاي الصادق ومولاي عبد غالي بضريح وأنت بروحانيتك لم تغب عنا ولابد من جواب هاذا الجواب هل هو في سؤالكم كما أجبناكم به أو هو من ماء غير هاذا الماء الذي سقانا الله منه موارد شراب المحمدبة ليس له نهايات فالكل وشرابه بهم وجزا الله عنا خير سيدتنا الشريفة وجهنا لكم على شيء من الفاخر لم نجده في السوق صباح اليوم فرسلت الولد فلم يجدك وأنا هو أمقامك فذاك ظننت فيهم بلغ الله رجاكم فوق ما تظنوا والسلام
Kaynağa git Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kaynağa git

رسالة - محمد القندوسي - إدريس السراج - الزوايا

Yazar محمد القندوسي
Yazar Orijinal محمد القندوسي
Basım Yeri - محمد القندوسي
Konu الزوايا
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display8143
Notlar الحمد لله أخينا في الله سيدي إدريس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فقد وجهت لك جواب معنا مرتبة المريد يدفع شيخه في لا اله إلا الله محمد رسول الله بالاختصار الذي رأيت تقربا وأما أن تتبعنا ما هو المطلوب من المريد إي ذلك فهو منحصر في أسرار التابع والمتبوع فإن المريد تابع المتبوعة وهو شيخه والشيخ تابع لمتبوعه في المرتبة وهي المرتبة المحمدية والمرتبة المحمدية تابعة لمتبوعها وهي المرتبة الإلهية فيكون المريد هنا مع شيخه في المرتبة الرابعة وهي مرتبة النفي من لا إله إلا الله ومرتبة الشيخ في مرتبة الاثبات وهو الله المقرون اسمه مع اسم حبيبه محمد رسول الله فالشيخ مستغرقا في شهود المحمدية يستمد منها بأنوار اسم الذات العلية وهو الله ولا سبيل إلى المريد هنا إلا ما يستمد من مرتبة شيخه فهو الذي يمده من أسرار المرتبة المحمدية والمرتبة المحمدية فتحلي فيها مرتبة الألوهية فلم يزل المريد يترقا بصدقه في مرتبة شيخه حتى يبلغه صدقه إلى كمالها وكمالها يكون للشيخ ذاتا والشيخ روح لذاته فهنا يكونمع الشيخ في المرتبة الثالثة وقد ترقى عن مرتبته الرابعة التي كان فيها يجاهد نفسه كما سلف من النفي اقوالا وأفعالا وهذا سر عظيم القدر والمقدار في فضل الشيخ على المريد وأن المريد مرتبتهفي الاصل هي الثالثة لأننا كلنا نستمد وأمر المرتبة المحمدية لاكن لم نبلغ سر المدد الكامل في الدنيا إلا على يد الشيخ وإن لم يكن الشيخ فلا مطلع لنا بأسرار المدد الكامل حتى تكونوا في الجنة إن شاء الله لان الحجاب حجبنا في الدنيا على أسرار مددنا الاكبر من المرتبة المحمدية والذي مر الله عليه بوجود الشيخ وتولاه الشيخ يصير يربيه ويهيده شيئا فشيئا حتى يقطع عنه برازخ الحجب ويصير يمده من مرتبته حتى يمكنه منها في الدنيا فيصير يتمتع بها في الدنيا مثل فالمتع بها شيخه وجميع اولياء الله فإذا مات يموت مصحوبة معه كالروح بجسده فيدخل بها قبره وها يصير قبره روضة من رياض الجنة وبها يبعث يوم البعث من قبره كأنه نفبي أو ملك وبها يرد الحوض المورود ولا يرا هول ولا فرزع يوم القيامة وبها يمر على الصراط أسرع عن البرق الخاطف وبها يدخل الجنة إلى ما يطول ذكره ولولا فضل الشيخ عليه لبقي كغيره محجوب عن اسرار مرتبته فيموت موته العامة ولا يرا شيء مما ذكرناه فيصيبه الهول والفزع والحساب والعقاب على قدر ذنوبه كغيره ولا يجتمع مع مرتبته حتى إلى الجنة وهن هذا السر لو أخدم المريد شيخه مدة عمره ليلا ونهارا وأنفق عليه ملء الأرض ذهبا لما أدا حق خردلة من سر ما ظفره الشيخ به ومن هاذا السر ترا الشيخ يأكل أموال تلميذه أحل الحلال ولا يبالي ويخدمه ويتبعه ولا يبالي به لأنه عالم بما هو ساعى له فيه فليس للمريد فهو للسر يعطيه للشيخ ولو الدنيا بما فيها والناس في حجاب عن هاذا والسلام            محمد القندوسي وفقه الله وقد أجبناكم بما في طريقتنا الصديقية وهي الحمد أقرب وأيسر غلى المحمدية من كل طريق وماؤها أعذب من كل ماء ومعارفها أدق من كل معارف فلله الحمد وله المنة نفعنا الله وإياكم بها ءامين وما فعل الله بقضيته المعزتين فهل يسر الله من أمرها الشارة ام لا وحيث تسكتمل المراد من الشفا والدليل وجهنا لنا إن شاء الله ومن تمامه فات عندنا ليلة صباح اليوم مولاي الصادق ومولاي عبد غالي بضريح وأنت بروحانيتك لم تغب عنا ولابد من جواب هاذا الجواب هل هو في سؤالكم كما أجبناكم به أو هو من ماء غير هاذا الماء الذي سقانا الله منه موارد شراب المحمدبة ليس له نهايات فالكل وشرابه بهم وجزا الله عنا خير سيدتنا الشريفة وجهنا لكم على شيء من الفاخر لم نجده في السوق صباح اليوم فرسلت الولد فلم يجدك وأنا هو أمقامك فذاك ظننت فيهم بلغ الله رجاكم فوق ما تظنوا والسلام
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.