رسالة - إدريس الخندوقي - إدريس السراج - الدعاوي القضائية القبائل | Kütüphane.osmanlica.com

رسالة - إدريس الخندوقي - إدريس السراج - الدعاوي القضائية القبائل

İsim رسالة - إدريس الخندوقي - إدريس السراج - الدعاوي القضائية القبائل
Yazar إدريس الخندوقي
Yazar Orijinal إدريس الخندوقي
Basım Tarihi: 23/06/1864 — 18/01/1281
Basım Yeri - إدريس الخندوقي
Konu الدعاوي القضائية القبائل
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display4295
Tarih 23/06/1864 — 18/01/1281
Notlar الحمد لله وحده          وصلى الله على سيدنا محمد وءاله الفقيه الأجل التالي كتاب الله عز وجل القائد سيدي إدريس السراج سلام عليك ورحمة الله وبركاته عن خير سيدنا نصره الله وبعد سيدي فوصلنا جواب من عندك جواب الخير والعافية عن قولك إذا أردت أن تقبض أحد فاعلمني نرسل لك صاحبي فإن جماعتنا فاسدة وفسدها تلك المجرم الحاج الطيب ومن كان مجرما مثله يتعلق به ويقول لهم إننا ننجيكم من كل ما تريد كما نجيت المسجون الذي قبض وسرحته على غير يديه حتى فسد من كان معي ومن حاز عليه ومن يتبين فيه ظلم وأردت قبضه يزوك فيه حتى رجعنا كمثل البرابرة وإذا كانت الحكومة بالمزراق أو بالرغبة حتى يضيع حقوق المسلمين فنظرك أوسع وإذا كذب عليك الشيخ حمان إدريس وقال لك الرجلين المسجونان من حكومته كذبا فإنه لا يبقا معه من الجماعة إلا الحاج الطيب وأولاد عمه ثلاثة بشهادة العدول على الجماعة كلها وأما بني مرعاز كان حقا عليهم يتركوا سبيلي ويلتهوا بأنفسهم كما أنا لا ندخل سبيلهم وإن أردت نبين عيوبهم فعيوبهم شتا الأول من عيوبهم أن الدار التي دخلت في هذه الأيام الفائتة نصفوا عليها حاجز الخمسة عشر من الناس  وأما إذا أردتني أن ندخل لسواقهم فإن بني مرعاز من حكومة من أول الدنيا إلى ءاخرها فإنهم  وأما علي بن سعيد وهم يخاطبون بمأتين مثقالا يعطوها لك ويخرجوا من تحت يد بني عمار وأنا لا نقدر ندخل سوقهم من الخوف منك وإنا لا نظلم أحد  واحدة وحتى صاحبك إذا قدم علي لم نحتاج أحد في مؤنته وهذا كله (بتر) القبيلة وأما الرجال الذي يهربوا مني من الحكومة إلا لأجل الحق لم يعطوه أوله العشور الذي حرم الله علينا وعشور سنتين الفريطة قبل هذا فزممته لك وكتبت لك بهم وقلت لك الحقائق  وهو بلغ عندهم إلى الآن ونظرك أوسع وأما بني عمار لا يقنع بإخوانهم ويتمادوا إخواني ويخفوا عنك عيوبهم ويظهروا لك عيوب الناس ويعتصموا بالناس ويتكدروا علي بالطمع وإنا لا نلوذ بأحد ولا نعتصم إلا بالله وبك والآن سيدي نحب من الله ثم منك ومن كمال فضلك أنهم يخرجوا من بيني وبين جماعتي وإذا ظلمت أحد يقدم علي يشتكي كما تشتكي القبيلة وإذا وجدتني ظالما فقطعني بالأطراف وأما الرجلين الذي قبضتهما أنهما اشتكت بهما امرأة هجالة بالمحاجر وعاجزت القدرة للقدوم عليك واشتكت لي بهما وقبضتهما ثلاثين مثقالا وإذا طلقتهما من غير هاذا تزيد البلاد فسادا على فساد لأن الحق ظاهر فيهما وأما الحاج الطيب يتهنا مع نفسه فتبارك الله وإذا لم يتهنا فإني نقبضه ونعطوا عليه مائة مثقال ولهذا نعلمك وعلى محبتك والسلام في ثمانية عشر المحرم عام 1281 عن إذن الشيخ الحاج إدريس الخندوني وفقه الله
Kaynağa git Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kaynağa git

رسالة - إدريس الخندوقي - إدريس السراج - الدعاوي القضائية القبائل

Yazar إدريس الخندوقي
Yazar Orijinal إدريس الخندوقي
Basım Tarihi 23/06/1864 — 18/01/1281
Basım Yeri - إدريس الخندوقي
Konu الدعاوي القضائية القبائل
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display4295
Tarih 23/06/1864 — 18/01/1281
Notlar الحمد لله وحده          وصلى الله على سيدنا محمد وءاله الفقيه الأجل التالي كتاب الله عز وجل القائد سيدي إدريس السراج سلام عليك ورحمة الله وبركاته عن خير سيدنا نصره الله وبعد سيدي فوصلنا جواب من عندك جواب الخير والعافية عن قولك إذا أردت أن تقبض أحد فاعلمني نرسل لك صاحبي فإن جماعتنا فاسدة وفسدها تلك المجرم الحاج الطيب ومن كان مجرما مثله يتعلق به ويقول لهم إننا ننجيكم من كل ما تريد كما نجيت المسجون الذي قبض وسرحته على غير يديه حتى فسد من كان معي ومن حاز عليه ومن يتبين فيه ظلم وأردت قبضه يزوك فيه حتى رجعنا كمثل البرابرة وإذا كانت الحكومة بالمزراق أو بالرغبة حتى يضيع حقوق المسلمين فنظرك أوسع وإذا كذب عليك الشيخ حمان إدريس وقال لك الرجلين المسجونان من حكومته كذبا فإنه لا يبقا معه من الجماعة إلا الحاج الطيب وأولاد عمه ثلاثة بشهادة العدول على الجماعة كلها وأما بني مرعاز كان حقا عليهم يتركوا سبيلي ويلتهوا بأنفسهم كما أنا لا ندخل سبيلهم وإن أردت نبين عيوبهم فعيوبهم شتا الأول من عيوبهم أن الدار التي دخلت في هذه الأيام الفائتة نصفوا عليها حاجز الخمسة عشر من الناس  وأما إذا أردتني أن ندخل لسواقهم فإن بني مرعاز من حكومة من أول الدنيا إلى ءاخرها فإنهم  وأما علي بن سعيد وهم يخاطبون بمأتين مثقالا يعطوها لك ويخرجوا من تحت يد بني عمار وأنا لا نقدر ندخل سوقهم من الخوف منك وإنا لا نظلم أحد  واحدة وحتى صاحبك إذا قدم علي لم نحتاج أحد في مؤنته وهذا كله (بتر) القبيلة وأما الرجال الذي يهربوا مني من الحكومة إلا لأجل الحق لم يعطوه أوله العشور الذي حرم الله علينا وعشور سنتين الفريطة قبل هذا فزممته لك وكتبت لك بهم وقلت لك الحقائق  وهو بلغ عندهم إلى الآن ونظرك أوسع وأما بني عمار لا يقنع بإخوانهم ويتمادوا إخواني ويخفوا عنك عيوبهم ويظهروا لك عيوب الناس ويعتصموا بالناس ويتكدروا علي بالطمع وإنا لا نلوذ بأحد ولا نعتصم إلا بالله وبك والآن سيدي نحب من الله ثم منك ومن كمال فضلك أنهم يخرجوا من بيني وبين جماعتي وإذا ظلمت أحد يقدم علي يشتكي كما تشتكي القبيلة وإذا وجدتني ظالما فقطعني بالأطراف وأما الرجلين الذي قبضتهما أنهما اشتكت بهما امرأة هجالة بالمحاجر وعاجزت القدرة للقدوم عليك واشتكت لي بهما وقبضتهما ثلاثين مثقالا وإذا طلقتهما من غير هاذا تزيد البلاد فسادا على فساد لأن الحق ظاهر فيهما وأما الحاج الطيب يتهنا مع نفسه فتبارك الله وإذا لم يتهنا فإني نقبضه ونعطوا عليه مائة مثقال ولهذا نعلمك وعلى محبتك والسلام في ثمانية عشر المحرم عام 1281 عن إذن الشيخ الحاج إدريس الخندوني وفقه الله
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.