رسالة - محمد التاودي بن المهدي السود - إدريس السراج - الردة السجن | Kütüphane.osmanlica.com

رسالة - محمد التاودي بن المهدي السود - إدريس السراج - الردة السجن

İsim رسالة - محمد التاودي بن المهدي السود - إدريس السراج - الردة السجن
Yazar محمد التاودي بن المهدي السود
Yazar Orijinal محمد التاودي بن المهدي السود
Basım Yeri - محمد التاودي بن المهدي السود
Konu الردة السجن
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display2438
Notlar الحمد لله وحده                      وصلى الله على من لا نبي بعده سيدنا الباشا الأعز الاوفر الزكي الفايق المظفر سيدي الكرام الأفاضل السالكين قوم منهاج الرئيس أبا العلا سيدي إدريس السراج السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد فليكن في كريم علم سيادتك أنها وقعت قضية ارتد فيها رجل وخرج من ربقة الإسلام فوجب علي إعلامك بها وشرحها أتم شرح على وجه الصدق بشهادة الله وهو إن بعض الناس اشترى له حمارا من رجل اسمه الحاج أحمد الميسوري العبادي وأتى به إلي لباب الدار فلما رأيته قلت لابد من تقليبه فرهبنا لولد الصفريوي ولما أردنا الرجوع ركب الحمار وفر فلحقته صاحبي بالطرافين وقت لقيتني فقلت له ما هو الفلق ومن تكلم معك فصار يقول هذا العالم كله أن أقول له ولايقرر أحد بقول لي صار يسب العالم بأسره فما أجبته ولا نطقت بينت شفة فعند ذلك زاد في فراره فلحقه صاحبي بمشقة عظيمة بباب مسير الكاف فقلت له ما لك تبعتني أما تنتقي الله فقال أنت الذي تتقي الله وصار ينطق بكلام فضيع وقوة عظيمة وغلظة لا تفهم بمحضر ملأ كثير من المسلمين فقلت له أنزل ومكني من الراية من أقبض دراهمك وليس بيني وبينك شيء فصار يسب سبا تستحيي الأسماع وتمجه القلوب لايصدر من شارب فاقد العقل فقال له بعض المارين بالطريق اتسب عالما من علماء المسلمين فرقع فيما أعظم وصار يسب العلم وخالقه فعند ذلك تحققت أنه مسلوب العقل خارج مرحلة الإسلام فرفعته لحضرتك المطاعة فخرج إلينا الخليفة الأبر الأرضى أخونا سيدي محمد حفظه الله ولما سمع كلام الجانبين وجه معنا السيد بريك إذا اسمع من الشهود يجعله في السجن فذهب المخزني المذكور وسمع من جم غفير من المسلمين القضية المذكورة كما ذكرت لك فادخله السجن بالإذن المذكور ووالله ثم والله ما ظننت أن مثل هذه الفضاضة توجد في واحد تعلق الله حتى رأيتها خرجت صاحبها من الإسلام فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والان النظر لسيادتك فغير خاف عليك ما أوجب الله على مثل هذا من تغليظ الأدب واشهاره لينزجر أمثاله احمد الله بيدك وتولانا وإياك في أحواله بجاه من له الشفاعة العظمى وعلى محبتكم والسلام محل ولدكم محمد التاودي بن المهدي السود الله وليه ومولاه وبمحضر العون صاحبك زاد في عتوه وما قص  واعترف بالسب وأنه احسن مني جهارا ونظرك أوسع وقد ثبت في الأحاديث الصحاح أن مولانا رسلوالله كان لا يغضب إلا ذا انتهكت حرمات الله فيغضب لله
Kaynağa git Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kaynağa git

رسالة - محمد التاودي بن المهدي السود - إدريس السراج - الردة السجن

Yazar محمد التاودي بن المهدي السود
Yazar Orijinal محمد التاودي بن المهدي السود
Basım Yeri - محمد التاودي بن المهدي السود
Konu الردة السجن
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display2438
Notlar الحمد لله وحده                      وصلى الله على من لا نبي بعده سيدنا الباشا الأعز الاوفر الزكي الفايق المظفر سيدي الكرام الأفاضل السالكين قوم منهاج الرئيس أبا العلا سيدي إدريس السراج السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد فليكن في كريم علم سيادتك أنها وقعت قضية ارتد فيها رجل وخرج من ربقة الإسلام فوجب علي إعلامك بها وشرحها أتم شرح على وجه الصدق بشهادة الله وهو إن بعض الناس اشترى له حمارا من رجل اسمه الحاج أحمد الميسوري العبادي وأتى به إلي لباب الدار فلما رأيته قلت لابد من تقليبه فرهبنا لولد الصفريوي ولما أردنا الرجوع ركب الحمار وفر فلحقته صاحبي بالطرافين وقت لقيتني فقلت له ما هو الفلق ومن تكلم معك فصار يقول هذا العالم كله أن أقول له ولايقرر أحد بقول لي صار يسب العالم بأسره فما أجبته ولا نطقت بينت شفة فعند ذلك زاد في فراره فلحقه صاحبي بمشقة عظيمة بباب مسير الكاف فقلت له ما لك تبعتني أما تنتقي الله فقال أنت الذي تتقي الله وصار ينطق بكلام فضيع وقوة عظيمة وغلظة لا تفهم بمحضر ملأ كثير من المسلمين فقلت له أنزل ومكني من الراية من أقبض دراهمك وليس بيني وبينك شيء فصار يسب سبا تستحيي الأسماع وتمجه القلوب لايصدر من شارب فاقد العقل فقال له بعض المارين بالطريق اتسب عالما من علماء المسلمين فرقع فيما أعظم وصار يسب العلم وخالقه فعند ذلك تحققت أنه مسلوب العقل خارج مرحلة الإسلام فرفعته لحضرتك المطاعة فخرج إلينا الخليفة الأبر الأرضى أخونا سيدي محمد حفظه الله ولما سمع كلام الجانبين وجه معنا السيد بريك إذا اسمع من الشهود يجعله في السجن فذهب المخزني المذكور وسمع من جم غفير من المسلمين القضية المذكورة كما ذكرت لك فادخله السجن بالإذن المذكور ووالله ثم والله ما ظننت أن مثل هذه الفضاضة توجد في واحد تعلق الله حتى رأيتها خرجت صاحبها من الإسلام فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والان النظر لسيادتك فغير خاف عليك ما أوجب الله على مثل هذا من تغليظ الأدب واشهاره لينزجر أمثاله احمد الله بيدك وتولانا وإياك في أحواله بجاه من له الشفاعة العظمى وعلى محبتكم والسلام محل ولدكم محمد التاودي بن المهدي السود الله وليه ومولاه وبمحضر العون صاحبك زاد في عتوه وما قص  واعترف بالسب وأنه احسن مني جهارا ونظرك أوسع وقد ثبت في الأحاديث الصحاح أن مولانا رسلوالله كان لا يغضب إلا ذا انتهكت حرمات الله فيغضب لله
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.