رسالة - البهائم الرحى الغلة | Kütüphane.osmanlica.com

رسالة - البهائم الرحى الغلة

İsim رسالة - البهائم الرحى الغلة
Konu البهائم الرحى الغلة
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display3343
Notlar وبعد فقد وصل كتابك جوابا عما لينال به من أنه ورد علمنا منك فأزاح عنهم ما كنت تتجله وحصل لي بذلك من البشارة ما أطيب البشارة وشرح الخاطر بأننا لا نرى إلا ما يرضينا بحول الله فنطيب نفسا ونقر عينها أبقى الله لنا وجودك وعزك وأما ما ذكرته من أن جميع أهل المكاتب يتسئلون من تأخر أياما يومين أو ثلاثة عندي بعد وصولها وأجرت بأن لا نعود وإن رسلها لهم حالا وإن كان ذلك ليثقل فنعلمك به لتسقط عني كلفته لهم فذاك مجرد غرض وشهوة فمن ابغلك ذلك وأنت أعرف الناس بشره أعنت لنا بامورك ولا أغر عندنا منها ولو كانت ما عسى أن تكون فضلا عن هاذا الأمر اليسر نعم كنت امر سيدي بأن نكون نعرف ذلك على صفة لا يرى منها مجيء ذلك على يدي أو يد الغير فلازلت ممتثلا له على ان بعض المكاتب كماكتب العاقل أو أنت العمرة لا نتركها عندي لحظة واحدة وإن وجدني الحال خارج الباب لا أدخل حتى يصل لأرباب ولم استوعب جميع عند أنه فضلا بقائه تحت يدي وسل غير وادعي ذلك ولا لجملة قالوا رد كلها على الرأس والعين هذا ولتعلم أنما شددنا ما كنا نوجهه صحبة العولة الشريفة للفقيه الوزير رعاه الله ولغيره فإذا بالحمار توجه وتركه بالأرحى وادعى انه لا يعد حمله لغلة البهائم التي ورد بها فنحب من أخوتك أن تنبه الفقيه على أن ينفذ للحنار بغلة أو بغلتين ويأمره بقبول ما نوجهه بحول الله وسرد صحبه الكتاني والعلامة سي عبد السلام الهواري بنعمر وأما أناس غيرهم يوهبون للبديعة ويسئلون هل وجهت شيئا منه يردون فتح البطاقة هناك وأنا ليس يعرفك بنا أحد أنت تعرفنوا أكثر واقور من جميع الناس واهلي وأهلها أنه وصيفك يعرف مردك فمر بعض الناس والاهل أما المذكورين أعلاه يتعسروا إلا الوزير غيرهم فتيسر معهم على النفير الذي نعرفه تعون فيه هو أصلك معه اسئلني فهم يوسط وهو ليس عنده فيها شيء فنحبه أنه لم يأتي شيئا من عندك
Kişi Adları عبد السلام الهواري بنعمر
Kaynağa git Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kaynağa git

رسالة - البهائم الرحى الغلة

Konu البهائم الرحى الغلة
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display3343
Notlar وبعد فقد وصل كتابك جوابا عما لينال به من أنه ورد علمنا منك فأزاح عنهم ما كنت تتجله وحصل لي بذلك من البشارة ما أطيب البشارة وشرح الخاطر بأننا لا نرى إلا ما يرضينا بحول الله فنطيب نفسا ونقر عينها أبقى الله لنا وجودك وعزك وأما ما ذكرته من أن جميع أهل المكاتب يتسئلون من تأخر أياما يومين أو ثلاثة عندي بعد وصولها وأجرت بأن لا نعود وإن رسلها لهم حالا وإن كان ذلك ليثقل فنعلمك به لتسقط عني كلفته لهم فذاك مجرد غرض وشهوة فمن ابغلك ذلك وأنت أعرف الناس بشره أعنت لنا بامورك ولا أغر عندنا منها ولو كانت ما عسى أن تكون فضلا عن هاذا الأمر اليسر نعم كنت امر سيدي بأن نكون نعرف ذلك على صفة لا يرى منها مجيء ذلك على يدي أو يد الغير فلازلت ممتثلا له على ان بعض المكاتب كماكتب العاقل أو أنت العمرة لا نتركها عندي لحظة واحدة وإن وجدني الحال خارج الباب لا أدخل حتى يصل لأرباب ولم استوعب جميع عند أنه فضلا بقائه تحت يدي وسل غير وادعي ذلك ولا لجملة قالوا رد كلها على الرأس والعين هذا ولتعلم أنما شددنا ما كنا نوجهه صحبة العولة الشريفة للفقيه الوزير رعاه الله ولغيره فإذا بالحمار توجه وتركه بالأرحى وادعى انه لا يعد حمله لغلة البهائم التي ورد بها فنحب من أخوتك أن تنبه الفقيه على أن ينفذ للحنار بغلة أو بغلتين ويأمره بقبول ما نوجهه بحول الله وسرد صحبه الكتاني والعلامة سي عبد السلام الهواري بنعمر وأما أناس غيرهم يوهبون للبديعة ويسئلون هل وجهت شيئا منه يردون فتح البطاقة هناك وأنا ليس يعرفك بنا أحد أنت تعرفنوا أكثر واقور من جميع الناس واهلي وأهلها أنه وصيفك يعرف مردك فمر بعض الناس والاهل أما المذكورين أعلاه يتعسروا إلا الوزير غيرهم فتيسر معهم على النفير الذي نعرفه تعون فيه هو أصلك معه اسئلني فهم يوسط وهو ليس عنده فيها شيء فنحبه أنه لم يأتي شيئا من عندك
Kişi Adları عبد السلام الهواري بنعمر
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.