Yazar
محمد الصفار، المهدي بناني، إدريس السراج
Yazar Orijinal
محمد الصفار، المهدي بناني، إدريس السراج
Basım Tarihi
20/04/1871 — 29/01/1288
Basım Yeri
درب بن حيون (فاس) -
محمد الصفار، المهدي بناني، إدريس السراج
Konu
النقرة - الفضة السجن الشكاية السراح الذهب
Tür
belge
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Hayır
Kütüphane
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası
display1111
Lokasyon
درب بن حيون (فاس)
Tarih
20/04/1871 — 29/01/1288
Notlar
الحمد لله وحده محبنا الأجل الأرضى المحتسب الحاج المهدي بناني رعاك الله وسلام عليك ورحمت الله عن خير سيدنا نصره الله وبعد فقد ورد رجل تسمى بالحماني بن الحاج الحريزي يشتكي على الحضرة العالية بالله أن ولد بوشعيب كان فر منه وقدم لهذه الحضرة في عيد الفطر فلقيه صاحبك أحمد الطنجاوي عندكم بالدرب فظن أنه شفارا فأودعه السجن والان أخبرنا بحقيقة أمره ولابد وعلى المحبة والسلام في 29 محرم الحرام فاتح عام 1288 محمد الصفار وفقه الله وعلى المحبنا الفقيه الأجل الأرضى العالي العلامة سيدي محمد الصفار السلام عن خير مولانا الإمام وبعد فإن الرجول المشار إليه اعلاه كان قبضه سيدي أحمد الطنجاوي بدرب بن حيون بعد صلاة الصبح وبيده بنات سيدي أحمد المذكور وهي تبكي بعد أن نزع من يده دمليج فضة وذهب بي للعامل وجعله في السجن ودفع له العامل نفولة للفقيه سيدي موسى حيت ادعى أنه عسكر وأمره بيده العامل أن ظهر له يسرحه هو يتكلم مع المدعي عليه ونظرك أوسع وعلى المحبة والسلام محمد المهدي بناني لطف الله به الحمد لله وحده محبنا الأرضى الطالب السيد إدريس السراج سلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا أيده الله وبعد فأجبنا عن المولى حوله وبين لنا حقيقة دعواه وهل كان هنا مدة قبل السجن او كان ظاريا على البلد وهل كان به العسكر او لا فاشرح لنا حوله وحقق لنا الدعوة التي سجن بسببها وعلى المحبة والسلام محمد الصفار وفقه الله الحمد لله وعلى سيادتكم أزكى السلام ورحمة الله عن خير مولانا المنصور بالله وبعد فالمسئول عنه أعلاه سألنا عنه السجان العربي الوادي حيث لم يكن سجنه على يدنا فقال أنه صار على البلد جاء من جملة الحراك وليس يعسكر والطنجاوي حوله صاحب المحتسب هو الذي ذهب به للسجن نعم نحن لما كنا عثرنا على النفولة التي كتبها الأمير السيد الحاج محمد بن المؤذن للفقيه موسى في شأن ما كان يصدر من العساكرية كنا كتبنا عليها قبضه بوفق ما كتب به وهذا ما عندنا والسلام إدريس السراج الحمد لله وعلى محبنا الفقيه القايد السيد إدريس السراج السلام والرحمة والبركة عن خير مولانا أيده الله ونصره وبعد فالرجل المذكور سيرته انهينا شكاية والده لسيدنا نصره الله وما أجبت به عنها فامر سيدنا بتسريحه إن لم تكن عليه دعوى سوى ما ذكرت ان الطنجاوي هو الذي سجنه فسرحه عن أمر سيدنا فكونه لم يأخذ له شيئا وعلى المحبة والسلام محمد الصفار وفقه الله
Kişi Adları
الحماني بن الحاج الحريزي، أحمد الطنجاوي، الفقيه سيدي موسى