نجوم المهتدين في دلائل الاجتماع للذكر على طريقة المشايخ المتأخرين برفع الأرجل من الأرض والاهتزاز شوقا إلى رب العالمين تأليف أبي المكارم عبد الكبير بن أبي المفاخر محمد بن عبد الواحد المدعو الكبير الحسني الإدريسي الكتاني ؛ تقريظ أحمد بن محمد بن الخياط الحسني، عبد السلام بن أحمد العمراني الحسني اللجائي، محمد بن عبد القادر ابن سودة، عبد العزيز بن محمد بناني. يليه، تذييل تأليف الرقص / عبد الحي الكتاني نجل المؤلف
(نجوم المهتدين في دلائل الاجتماع للذكر على طريقة المشايخ المتأخرين برفع الأرجل من الأرض والاهتزاز شوقا إلى رب العالمين تأليف أبي المكارم عبد الكبير بن أبي المفاخر محمد بن عبد الواحد المدعو الكبير الحسني الإدريسي الكتاني ؛ تقريظ أحمد بن محمد بن الخياط الحسني، عبد السلام بن أحمد العمراني الحسني اللجائي، محمد بن عبد القادر ابن سودة، عبد العزيز بن محمد بناني يليه، تذييل تأليف الرقص عبد الحي الكتاني نجل المؤلف)
| İsim |
نجوم المهتدين في دلائل الاجتماع للذكر على طريقة المشايخ المتأخرين برفع الأرجل من الأرض والاهتزاز شوقا إلى رب العالمين تأليف أبي المكارم عبد الكبير بن أبي المفاخر محمد بن عبد الواحد المدعو الكبير الحسني الإدريسي الكتاني ؛ تقريظ أحمد بن محمد بن الخياط الحسني، عبد السلام بن أحمد العمراني الحسني اللجائي، محمد بن عبد القادر ابن سودة، عبد العزيز بن محمد بناني. يليه، تذييل تأليف الرقص / عبد الحي الكتاني نجل المؤلف |
| İsim Orijinal
|
نجوم المهتدين في دلائل الاجتماع للذكر على طريقة المشايخ المتأخرين برفع الأرجل من الأرض والاهتزاز شوقا إلى رب العالمين تأليف أبي المكارم عبد الكبير بن أبي المفاخر محمد بن عبد الواحد المدعو الكبير الحسني الإدريسي الكتاني ؛ تقريظ أحمد بن محمد بن الخياط الحسني، عبد السلام بن أحمد العمراني الحسني اللجائي، محمد بن عبد القادر ابن سودة، عبد العزيز بن محمد بناني يليه، تذييل تأليف الرقص عبد الحي الكتاني نجل المؤلف
|
| Yazar |
الكتاني، عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير |
| Yazar
Orijinal
|
الكتاني، عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير
|
| Tür |
Belge |
| Dil |
ar |
| Dijital |
Evet
|
| Yazma |
Hayır
|
| Kütüphane: |
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı |
| Kayıt Numarası |
affichage_numerics3048 |
| Notlar |
ملاحظات : يبدأ نص التذييل لعبد الحي الكتاني من ص. 88 إلى ص. 95 |